حسين فاطمى

108

گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى )

آدمىزاده طرفه معجونى است * كز فرشته سرشته و از حيوان گر كند ميل اين بود كم از اين * ور كند ميل آن شود به از آن « 1 » معنى كلام حكما : خداوند ملائكه را از عقل صرف بدون شهوت خلق فرمود و بهائم را از شهوت صرف بدون عقل آفريد و انسان را هم از عقل و هم از شهوت خلق نمود . پس هر كس كه عقلش بر شهوتش غالب شده بهتر از ملائكه است و هر كه شهوتش بر عقل غلبه پيدا كرد بدتر از بهائم است . معنى شعر جامى : گل آدم را از فرشته و بهيمه سرشته‌اند اگر ميل بهيمه كند از او بدتر و اگر ميل فرشته كند از او بالاتر است . ديگرى گويد : قبضهء از دو عالم سرشته * خاك و افلاك و ديو و فرشته سرّ وحدت در آن قبضه هشته * اسم اعظم بر او بر نوشته گر خبر خواهى از مبتدايم فيه أيضا : يعنى فى « الكشكول » : بشناس قدر خويش كه پاكيزه‌تر ز تو * دُرّى نداد پرورش اين آبگون صدف عمر تو گنج و هر نفس از وى يكى گهر * گنجى چنين لطيف مكن رايگان تلف فيه أيضا : لا يخدعنك بعد طول تجارب * دنيا تغرّ بوصلها و ستقطع احلام نوم او كظل زائل * ان اللبيب بمثلها ، لا يخدع « 2 » فيه أيضا : روى ان دعاء صنفين من الناس مستجاب لا محالة مؤمنا أو كافرا : دعاء المظلوم و دعاء المضطر ؛ لأنّ اللّه تعالى يقول : أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ . « 3 » و لأنّ النبى صلّى اللّه عليه و آله قال : دعوة المظلوم مستجابة . فان قيل أليس اللّه تعالى يقول : و ما دعاء الكافرين الا فى ضلال فكيف يستجاب دعائهم ؟ قلنا : الآية واردة فى دعاء الكفّار فى النار و هناك لا ترحم العبرة و لا تجاب الدّعوة و الخبر الذى أوردناه فى دار الدنيا فلا تدافع . « 4 »

--> ( 1 ) - كشكول شيخ بهايى 2 / 612 . ( 2 ) - كشكول 1 / 524 . ( 3 ) - سورهء نمل ( 27 ) ، آيهء 62 . ( 4 ) - كشكول 1 / 522 .